!READ KINDLE ♛ أوميجا ⚑ PDF or E-pub free

!READ KINDLE ♿ أوميجا ♱ العالم يسعى للوصول لنقطة الأوميجا بكل ما أوتى من قوة هل يعرف أنه يفعل هذا أو لا؟ لا فرق، فالنتيجة واحدةوحتى لو كان هذا بأثمان باهظة وعلى حساب شعوب كثيرةمهما كان يدرك هذا، فالعالم في مجمله، وعبر ملايين السنين، لا يبالي بشيء في سبيل الوصول لتلك النقطةالعالم يسعى لمزيد من التقدم، مزيد من النمو، مزيد من المعرفة، مزيد من الأدوات والاكتشافاتحتى تقترب شيئاً فشيئاً من نقطة الأوميجاحتى تصل لمجتمع حقق منتهى كل شيء، وصل لأقصى نقطة في القمة، بحيث تحيل كلمات كالكمال والمثالية والأحلام لإحدى المفردات البسيطة التى تشكل جزء ضئيل من هذا المجتمعلا وجود للمجاعات والحروبلا وجود للأمراض والأوبئةلا وجود للفقر، للبطالةالفيروسات والبكتيريا والطفيليات الضارة لا وجود لهالا مجال للظلم، للجريمة بمختلف أنواعهاالجميع متساوون، كافة الحقوق والواجبات متساوية، لا يوجد فضل لأحد على أحدلا يوجد تمييز، لا توجد تفرقة عنصرية على أي أساسلقد وصلت لذروة الكمال في كل مجال يشبع الحاجات الإنسانيةوماذا بعد ؟!ماذا بعد أن وصلت لذروة العلم؟بعد أن وصلت لذروة الأمان؟بعد الوصول لأقصى معدل للصحة العامة؟بعد اختفاء الأمراض والأوبئة والمجاعات والحروب والجرائم؟بعد وصول مستوى اشباع الحاجات الإنسانية الأساسية والثانوية ومستوى رفاهيتها للذروة؟بعد أن عم السلام الجميع؟بعد انعدام الطبقية والعنصرية؟ماذا بعد أن أشبعت فضولك المعرفي كله؟ماذا بعد ذلك؟محمود عبدالحليم الغلاف و الطباعة ممتازين جدا جدا ولكن تصميم الغلاف نصف معبر عن الرواية أسلوب الكاتب الروائي ممتاز وحبكتها رائعة على الرغم من طفوليه بعض التفاصيل اللي تاهت ف وسط زخم الرواية النهاية ظريفة ممكن تكون محيرة للبعض ولكنها كأنها سهم يشير إنك ترجع تقرا الرواية من أول للآخر لعدد لانهائي من المرات بل وهتخلي دماغ القارىء تدى احتمالات حدوث افكار صاحبي الكاتب / محمود عبد الحليم بدون أي مجاملة بجد انت مع الوقت هتتفوق على دان براون بل حسيت انك تفوقت عليه ف أوقات كتير يا راجل لسة بقول هية و من افضل روايات الادب العربى فى الخيال العلمى و كنت عايش جوة الرواية من حلاوتها تقول قافلها كدا كل حاجة كانت ماشية تمام و كنت هديها 20 نجمة لكن النهاية خلتنى اديها 4 بس عموما الرواية رائعة بمعنى الكلمة بكل التفاصيل و الفكرة نفسها اتعملت حلو لكن اخر صفحة بتاعت الدكتور رافت النهاية يعنى مكنتش لازم تكون موجودة (ورقة واحدة فرقت فى كل الرواية ) و طبعا دار بصمة مبدعة كالعادة من حيث كل حاجة اول مره اقرا رؤايه عربية تتحدث عن الخيال العلمي بهذا الشكل اسلوبها رائع والصياغه بسيطه ولغه سهله واحداثها درامية مشوقه رغم طول الرؤايه وتعدد شخصياتهاوقدرته علي استخدام فكرة السفر عبر الزمن والتعقيدات العلميه اكثر من جيد من وجهة نظري لا احب النهايات المفتوحه ولكن اعتقد انها الحل الوحيد لمثل هذه الرؤايه اشعر ان الكاتب متاثر بافلام الخيال العلمي اللي تتحدث عن سيطرة الحيوانات علي الارض اتمني ان اقرا اكثر لهذا الكاتب الله لم يخلق الكَون ومن فيه سُدي ، فكُل شيء حتى لو كان لا وزن له في نظرك له دوره الذي إذا توقف عنه سيحدُث الإضطراب في ميزان الطبيعة لطالما عودتنا الطبيعة أنها تتهاون في أي شيء إلا فيما يتحدّي فطرتها..أوميجا من أجمل وأرقى الروايات اللي ممكن أنصح أي حد يقرأها ❤ حتى الصفحة الأخيرة تقييمي كان هيبقى ٦ من ٥ لكن النهاية ماعجبتنيش انا شخص بحب النهايات المفتوحة، مش ده اعتراضي لكن النهاية هنا، غير مفهومة بالمرة الرواية عموماً ممتعة ومميزة ومبتكرة، ومجهود الكاتب واضح في كل شئ براڤو صحيح.دار النشر تستحق الإشادة، الأخطاء قليلة لدرجة شبه معدومة، ونوعية الورق والخط رائعين.الغُلاف بالتأكيد كان ممكن يكون أحسن من كده. بجد برافو,. اول روايه عربيه اقراها شخصيا تندرج تحت تصنيف ادب الخيال العلمي من ايام الصبي الاولي و سلسله ملف المستقبل و ما شاكلها.اسلوب بسيط محبب, صياغه فكره ليست بالجديده كليا باسلوب سرد شيق و مترابط, علي الرغم من ضخامه الروايه النسبي لم اشعر بملل, او حتي فقدان التركيز مع تنوع الاشخاص و الازمان, لست من هواه النهايات المفتوحه, و لكني اعذر الكاتب كليا, فمعضله التنقل في الزمن و هذه الدائره الجهنميه و كيفيه تاثير التغير في احداث الماضي علي الحاضر و المستقبل, هي معضله كل من يتناول هذه الفكره و لم و لن يوجد لها حل يتفق مع المنطق في عمومه.مجهود واضح من الكاتب يشكر عليه, و دار نشر واعده, اخراج و تغليف الروايه الروايه في منتهي الاناقه, و ان كنت لا استسيغ علي الاطلاق تصميم الغلاف, نادرا ما اعلق شخصيا علي تصميم الاغلفه, و لكني اعتقد ان هذه الروايه بهذا الاخراج و الطباعه و التغليف تستحق ما هو افضل من هذا التصميم للغلاف. واحنا صغيرين لما كان امهاتنا يحكولنا حواديت امنا الغوله وابو رجل مسلوخه وكنا تاني يوم نصحي خايفين لحسن يطلعولنا ده كان يعتبر نجاح لامهاتنا انهم يقنعوا عقولنا الصغيره بوجود الشخصيات دي بحرفيه فطريه في حكايه الحواديت ، لكن لما تكبر اوي وتاخدك روايه خيال علمي وتلاقي نفسك مقتنع تمام بكل اللي بيقلهولك الكاتب وانه اقنع عقلك بحرفيه ان اللي بيقوله ده مش خيال علمي وانت تصدق ده يبقا اسمه الابداع مش حتفلسف واقول اسقاط واسقاطات وتوريات وكنايات لا الموضوع اجمل من كده انك تلاقي حد يحترم عقلك وقبل ما يوصفلك الخيال العلمي يشرحهولك فتلاقي انه مبقاش خيال ده في حد ذاته شئ رائعروايه رائعه بلفعل (أوميجا).قصة طويلة بينى وبين هذه الرواية، تستحق أن يكتب عنها (قصة) فى حد ذاتها.أول مرة قراتها كان منذ ثلاث أعوام بالتقريب، أيام كانت مسودة، واستغربت مما يحدث فى سوق النشر، يجعل هذه الرواية تستمر كل هذه المدة غير منشورة..فكرة العمل ليست بخارقة الابتكار، بالعكس، هى تيمات كأغلب التيمات، استخدمت كثيرًا، ما راقنى هو قدرة الكاتب على تقديم خيال علمى بمعنى (خيال علمى)، وصقله فى بنيان درامى مشوق، خصوصًا أن العمل بالغ الطول، ومن الصعب الحفاظ على عنصر التشويق على مدار أغلب صفحات رواية بهذا الحجم، وإن كان هذا ليس بغريب على كاتب حاصل على جائزة (نبيل فاروق) للخيال العلمى.مبروك للروائى محمود عبد الحليم.وبإذن الله، هذه فقط البداية.بالانتظار أيام واعدة أكثر مما تتخيل يا صديقى. ألاوميجا او نقطة الكمال رواية ممتعة أعترف انها جذبتنى معها ودخلت معها الى عموالم الفانتازيا عالمان مصريان واله زمن ومشروع تطوير للحيوانات المفترسة وازمنة مختلفةماضى وحاضر ومستقبلا وتناسق بينهمالم يعجبنى النقاش الدائر حول دور الخالق وقصة الخلق لمحاولة اقناع الاخرين ممن لايؤمنون بوجوب الايمانلان عادة تاتى الحجج اما متكررة اوضعيفة وبرغم من الرغبة الصادقة للكاتب فى ان يسمو بالايمان بخالقة وان يشارك من يقراء عملة بوجوب مشاركنة هذا الايمان الا ان الغير دينى او من لدية ديانة اخرى لن تكون تلك الحجج كافية لان تغر من تفكيرةاحذر من الاستهانة بعقول قارئيك شكرا على مجهودك وابداعك