^EPUB ↯ خمسون عاماً من العواصف - ما رأيته قلته ⇲ PDF eBook or Kindle ePUB free

وثيقة تاريخية هام تستحق القراءة، خاصة للمهتمين بعصر الرئيس عبد الناصر كتاب آخر من مذكرات السياسيين يكشف جوانب من المرحلة الناصرية.من المفيد جداً القراءة عن هذه المرحلة و أي مرحلة من وجهات نظر مختلفة يفند بعضها بعضاً و ربما تظهر بعض الحقائق في المنتصف..بالنسبة لأمين هويدي فهو رجل قد خدم وطنه في عدة مواقع و في ظروف صعبة لكنه في النهاية ناصري عتيدأذكر أني في مرة شاهدته في إحدى حلقات برنامج إختراق يتكلم عن قضية إنحراف المخابرات و حين سئل عن الأعمال القذرة و إستخدام النساء فإبتسم و قال إن جهاز المخابرات ليس مشيخة, و أن هذا هو دور النساء في أجهزة المخابرات.و في الكتاب حين تكلم عن تكليف عبد الناصر له برئاسة المخابرات بعد صلاح نصر فإنه إتخذ عدداً من الإجراءات منها تنظيم جزئية أعمال الكنترول و الأعمال القذرة بحيث تحدد الجهة المسئولة عنهايعني بالبلدي بدل ما تبقى الدعارة سداح مداح و فوضى تبقى دعارة منظمة. fghf هذا الكتاب رغم أنه لم يقل الكثير لرجل شغل مواقع هامة إلا أنه ألقى الضوء على العلاقات العربية إبان عهد ناصر وخاصة الوحدة مع سوريا ثم مع سوريا والعراق والتى لخصها الكاتب فى العرب يجيدون اللعب على بعضهم البعض وليس اللعب مع بعضهم وإذا استنكر البعض ذلك فإننا نعدل فنقول :إن العرب لا يعرفون اللعب وقواعده أصلا لا مع بعضهم و لا على غيرهموإن كان الكاتب حاول ألا يحمل ناصر الكثير من الخطايا سواء فيما يتعلق بالوحدة المتعجلة التى دفع إليها مع سوريا والعراق والإنغماس فى ثورة اليمن وإن كنت تفهمت الدوافع لها إلا أنى أجد صعوبة فى تفهم محاولة تبرئة ناصر من الهزيمة العسكرية فى 1967 وضياع غزة وسيناء فى ظل قيادة عسكرية فاشلة من عامر الذى استفحل استهتاره وعدم إدراكه للأمور وصمت ناصر على ذلك حتى حدوث النكسة وعدم تحمل عامر لمسئوليته !من الأمور الجيدة فى الكتاب هو الإطلاع على بعض الوثائق لمحاضر الإجتماع مع الجانب السوفيتى وكذلك رؤية أمين هويدى لإعادة هيكلة القوات المسلحة وإن كنت تمنيت أن يفرد لها الكاتب الكثير خاصة فى كيفية سير العمل داخل وزراة الحربية وجهاز المخابرات العامة لكن الحساسية الأمنية حالت دون ذلك!لى ملحوظة خاصة بالتعاون السوفيتى ألا وهو إسهاب الجانب المصرى فى الأحاديث والإستماع الروسى مع تعقيبات مبهمة لا تعطى إجابة واضحة وهو ما يدل على عدم صحية العلاقة بناء على الوضع الإقتصادى وآثار الهزيمة العسكرية بجانب معرفة الجانب السوفيتى بعدم قدرة مصر الإستغناء عنه كشريك فى ذلك الوقت مما جعله يتعامل بوضع أقرب لما كان يحدث من حج السياسيين للسفارة الإنجليزية إبان عهد الملكية !فمن لا يملك قوت يومه لا يملك قراره!إقتباسات من الكتاب* التاريخ يجب أن ينسى حتى تتغير الجغرافيا* التكتيك يكسب أو يخسر معركة بينما اﻹستراتيجية تكسب أو تخسر حربا* الضغوط الخارجية لا يمكن أن تؤتى ثمارها إلا بمساعدة داخلية أو ضعف داخلى* المعاهدات قصاصات ورق تعبر عن توازن قوى الموقعين عليها وحينما ينقضى الغرض منها يمزقها الذى يملك اﻹرادة* الفساد شجرة كبيرة لها جذورها الصغيرة وفروعها الكبيرة وقمتها العالية ولذلك فإنى أرى أن تبدأ إزالة الفساد من أعلى إلى أسفل * فى إحدى ولايات الهند اختلف رجال الدين ورجال العلم عما إذا كانت الدنيا خالدة أبدية أم أنها غير أبدية ولها نهاية، فأراد الراجا أو الأمير أن يحسم الخلاف فطلب من خادمه أن يأتيه بعدد من العميان ففعل طلب الراجا من العميان أن يلمس كل منهم طرفا من فيل وضعه أمامهم أحدهم لمس الرأس فقال إن الفيل يشبه قدرا، وقال الذى لمس الأذن إنه يشبه سلة، وقال الذى لمس الناب إنه يشبه محراثا، وقال الذى لمس الخرطوم إنه يشبه أنبوب ماء، وقال الذى لمس الجسم إنه يشبه جدارا، وقال الذى لمس الذيل إنه يشبه حبلا، وقال الذى لمس الشعر على طرف الذيل إنه يشبه فرشاةوعاد العميان إلى خلافهم وعلا صراخهم، وأخيرا تدخل الراجا الحكيم ليحسم الأمر بينهم فقال: إن مغزى التجربة أن الناس يرون جانبا واحدا من كل موضوع ثم يختلفون لأنهم عميان، إذ يرى كل إنسان من الأحداث ما يهمه ويعمى عما يهم الآخرين، فالإنسان حتى إذا لم يكن أعمى بصر فهو أعمى بصيرةالحقيقة لا يملكها فرد واحد ولكن تملكها جماعة شرط أن يكون أفرادها صادقين ^EPUB ☔ خمسون عاماً من العواصف - ما رأيته قلته ☛ مؤلف الكتاب، أمين هويدي، من الضباط الأحرار، عمل رئيسا للمخابرات العامة ووزيرا للحربية في نفس الوقت، ووزيرا للإرشاد القومي، ووزيرا للدولة لشيون الأزهر، وسفيرا في الرباط وبغداد، وكان عضوا في لجنة العمل اليومي التي كانت تتولى إعداد التوصيات للرئيس فيما يتعلق بأمور الدولةوفي هذا الكتاب، وبأمانة باتت نادرة ودون ادعاء، يروي المؤلف حكايةعاما شكلت مرحلة عاصفة وحاسمة في تاريخ مصر وأمتها العربية، شارك في صنع كثير من أحداثها، الثورة، ومحاولات الوحدة العربية، وأحداث العراق في فترة فارقة من تاريخه، ورئاسة المخابرات واهم عملياتها، وإعادة تنظيم الجيش المصري عندما عمل وزيرا للحربية، وماساة عبد الحكيم عامر، ووفاة عبد الناصر، حتى تم وضعه في السجن إبان حكم السادات