|READ KINDLE ♀ تطور مصر 1924 1950 ⚈ eBooks or Kindle ePUB free

شكرا عرفت ان تاريخ مصر في بدايه القرن العشرين كان تاريخ اسود ومهبب وان التخلف والانبطاح والنفعيه والاستغلال والجهل والسلبيه والانانيه كانوا من اهم سماتهللاسف تم اختزال ليبراليه ما قبل انقلاب يوليو على جمال عمارات وسط البلد وحريه التعبير المكذوبه ولا كان في ليبراليه ولا ديمقراطيه ومجموعه من الاحزاب وعلى راسهم الوفد عبارة عن اقطاعيين مصوا دم البلد ودم الشعب وضرب اي محاولة لاي خطوة حتى لو ضئيله في الاصلاح الاجتماعي واعطاء حقوق للعمالتقريبا كدا مصر في خلال القرن العشرين كاملا لم يحدث اي تحسن في قاعدة الشعب المصري من تحت كل التغيرات من فوق فقط نخبه تمشي يجي مكانها نخبه تانيه تسلب موارد الشعب وترميله الفتات وان كان عجبك لو مش عجبك هعتقلك واسجنك بتهمه التحريض والانقلاب على النظام الاجتماعي والسياسي للدولةوكلة بالقانون نخبة تحالف الاقطاعين مع الاحتلال بعد كدا العسكر في عهد ناصر بعد كدا رجال الاعمال المتطفيلين في عهد السادات بعد كدا اصحاب جمال في عهد مبارك والشعب هو هو في فقر وجهل وغباء وسلبيه ودلوقتي بقى الاخوان وكله بيرجع فشله في الاصلاح للنظام الفاشل الي قبله تحري المؤلف الامانة التاريخية في كتابة تاريخ هذه الفترة مبينا وجهات النظر المختلفة حولها.ولا اعيب عليه أبدا انه عند إبداء رأيه في بعض الموضوعات الاسلامية بالذات كانت وجهة نظره أوروبية بحته فهو بالتأكيد لايعرف الاسلام جيدا..ولم يهاجم الاسلام و إنما كان وصفه جماعة الاخوان المسلمين بالارهابية ليس من فراغ و إنما كتب ذلك لارتباطهم بحوادث إغتيالات شهيرة منها إغتيال محمود فهمي النقراشي رئيس الوزراء بعد ان أصدر قرارا بحل جماعة الاخوان المسلمين كتاب رائع أهم ما عرفته من هذا الكتاب هو الجانب الآخر للوفد، بعيدًا عن الدعاية له والتأريخ الأكاديمي،فنخرج من هذا الكتاب بأنهم حزب إمّعة مال إلى جانب الملك ثم أنقلب عليه ثم مال إليه مرة أخرى، وهو من حضن جماعة الإخوان المسلمين في البداية ثم شنّع عليهم فيما بعد، وهو حزب تحركه هوى الجماهير فيما يفعله من أجل استعادة شعبيته الضائعة من أشياء تحسب عليه لا له وأبدع المؤلف في تصوير حكومة الوفد 1942(التي كوّنت بعد حادثة 4 فبراير42 ودخلو دبابات الاحتلال القصر)، وأنها بذلك تشكل غصة في حلق كل مصري لأنهم جاءوا على أسنة الرماح الإنجليزية، فكانت هدفًا لللمز والهمز من قبل الجميع، وكيفيه التنافس (الطفولي) بين الملك فاروق وبين رئيس وزارءه مصطفى النحاس في سبيل استماله الشعبية المصرية، وسخرية مجلس الشيوخ من هذه الحكومة المفروضة عليهم من قبل الاحتلال، ليقول أحدهم إثناء إحدى جلسات مناقشة المجمع التي دارات حول وباء الكوليرا الذي اجتاح مصر في أبريل 1944: (أيها السادة أن مصر تعيش ساعات عصيبة، لقد جاءتنا الملاريا كما جاءتنا الحكومة الحالية، مع هذا الفارق الوحيد هو أن الملاريا قد جاءتنا على متن الطائرات البريطانية، بينما جاءتنا الحكومة الحالية على ظهر دبابات بريطانيا العظمى)الكتاب جيد ومن أمتع فصول الكتاب الفصل الخاص ببيان دور الإسلام في الحياة الاجتماعية والسياسية، وتطور الحركة العمالية، وخاتمة الكتاب الذي ضمت هذه الفقرة:لقد استعارت مصر من الغرب المسيحي في الوقت الذي ظلت فيه تحتفظ بالإسلام كدين رسمي لها أساليبه وأنظمته بل وفي معظم الأحيانحياته، ومع ذلك فلم يكن يبدو في أية لحظة على الإطلاق أنها تدرك أن الحياة التي تتخذها كأنموذج إنما هي نتيجة لتطور طويل وازدهار لثقافة عمرها ألف عام، ولقد ظلت هذه الحضارة في مجموعها غريبة عليها، واعتقادًا منها أي من مصر بأنه يكفي أن تقلد أوربا حتى تستطيع أن ترتفع بنفسها إلى نفس مستواها، فإن مصر لم تأخذ عن أوربا إلا أشكال وظاهر حضارتها، ولم تحاول أن تتعمق هذه الحضارة أو أن تتمثل روحها)الخلاصة هذه نظرة أحد مفكري الغرب إلى مصر، تستحق القراءة لأن البعيد يرى الصورة الكلية بشكل أوضح، وإن كان عند نقلها لنا لم يكن حياديًا تمًامًا ولا بأس! ضيق الفترة الزمنية ما بين كتابة هذا الكتاب والفترة التي يتم التأريخ لها أثر نسبيًا على جودة الكتاب وإن كان لا يخلو من الفائدة خاصة في الجزء المتعلق بتطور المجتمع والصراع ما بين القديم المتمثل في الماضي الإسلامي للبلاد والحديث المتمثل في النزعة الليبرالية والعلمانية والقومية التي غزت البلاد في النصف الأول من القرن العشرين كتاب جيد في المجمل ويعطي معلومات وفيرة عن حقبة الوفد وما رافقها من تحول وتطور سواء بالسلب او الايجاب في المجتمع المصريفي الجانب السياسي يعيب علي الكاتب من وجهة نظري العشوائيه في سرد الاحداث والتواريخ..فالجانب الاجتماعي وخصوصا ظهور وتوغل الفكر اليساري في المجتمع وتحول التيارات سواء الحزبيه او الجماعيه من ليبراليتها او تطرفها اليميني الي تبني افكار اجتماعيه كسبيل النفاق المجتمعي للحصول علي الرضي الشعبي فقطكان اكثر من ممتاز فهذا العرض.يلاحظ التحفظ الشديد من كولومب علي كل افعال ومواقف الوفد :) واعجابه بالفكرة الملكية الدستورية.فالمجمل كتاب يستحق القراءة ويحقق الاشباع التاريخي لتلك الفترة :) ينقسم الكتاب الي قسمين النصف الأول يتناول الصراع والملابسات السياسية في الفترةالمذكورة والتي كانت معظم الوقت منحصرة مابين مثلث الوفد والملك وبريطانيا وتطورات الصراع بكل ما يشمله من تقلبات ومعاهدات وكنابة دساتير والغائها وكم الوزارات أو الحكومات التي تم تشكيلها ورحلت بشكل أو بآخر وصدي الصراعات السياسية وأثرها علي الشارع والعامة والقوي السياسية الجديدة التي تكونت نتيجة هذه الأصداء ومتطلبات الشارع سواء يسارية أو يمينية أو وسطية.ويحملنا النصف الثاني من الكتاب الي الحياة الاجتماعية وتطورها نتيجة تطور الصراع السياسي وحاولات الجمهور في التمسك بأي أمل أو حلم لتحسين الأوضاع البائسة التي شهدتها تلك الحقبة في مصر فتارة يتم التمسك بحلم الخلافة أو اعادة احياء الدولة الاسلامية ثم حلم القومية العربية والصدام الناشيء عن هذه الأحلام مع من حلموا بمصر مستقلة بعيدا عن أي هويات أو أفكار دخيلة علي الحضارة المصرية.الا أننا في النهاية سنصل الي نتيجة واحدة جميع القوي السياسية في مصر كانت في جميع الأحوال ساعية الي السلطة بشكل أو آخر لا أكثر ولا أقل ويتضح هذا وبشدة في تاريخ الوفد خاصة في عهد نصطفي النحاس وتاريخ حركة الاخوان المسلمين وأن جميع من وصلول الي السلطة لجئوا دائما الي العنف للقضاء علي معارضيهم وكأن مصر وُجدت منذ عهد محمد علي تحديدا في التاريخ الحديث لتكون دولة أمنية قمعية من الدرجة الأولي كل المظاهران والانتفاضات والأشكال والحركات التي تمت بصلة ما من قريب أو بعيد لمفوم الثورة كان مصيرها الفناء في هذه الفترة بشكل مثير للدهشة!وسأستعين بجزء من خاتمة الكتاب يلخص وبشدة المشكلة المصرية في مختلف مارحل تاريخها الحديثلقد كان علي مصر منذ عهد محمد علي, وقد أولت اهتمامها للتجدد أن تختار بين الصيغ التقليدية للحياة الشرقية وهو ما يؤهلها له ماضيها وبين التصورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الخاصة بأوربا.ثم ان الثيوقراطية الوهابية التي انتصبت أمامها كمثال منذ نهاية القرن الثامن عشر لم تكن في نظرهاعلي الاطلاق هي الشكل الذي ينبغي أن يُحتذي لكنها أيضا في نفس الوقت اسلامية الي حد لم يجعلها بعد الحرب العالمية الأولي تتخذ نفس مواقف الكمالية العلمانية التي أخذت بها الجمهورية التركية وبين هذين النموذجين المتطرفين من وجة نظرها كوعي جماعي نذرت مصر نفسها للوصول الي حل توفيقي, فحاولت أن تعقد زواج وفاق بين الاسلام بشكله التقليدي وبين التجديد علي النمط الغربيوهي في رأيي ما نتج عنه الجنين المشوه من واقع نعيشه حاليا بكل القيم والمفاهيم والعادات والتقاليد المغلوطة في أغلبها والخالية من أي منطق جميعها. |READ KINDLE ♫ تطور مصر 1924 1950 ⚑ Popular Ebook, تطور مصر 1924 1950 author Marcel Colombe This is very good and becomes the main topic to read, the readers are very takjup and always take inspiration from the contents of the book تطور مصر 1924 1950, essay by Marcel Colombe Is now on our website and you can download it by register what are you waiting for? Please read and make a refission for you الكتاب يناقش تطور مصر في النصف الأول من القرن العشرين خاصة بعد ان وضع المصريون أول دستور لهم عن طريق لجنة لوضع الدستور تعبر عن تطلعات المصريين لا الملك يدور الكتاب في ثلاث خطوط تطوريه متوازية الحياة النيابية بنجاحاتها وإخفاقاتها صراعات الهوية ، مصريه، اسلامية، عربيهالمشكلات الاجتماعية وتنامي الافكار الاشتراكية وكشكلات العمال وتطور حركاتهم النقابيه كتاب هادئ وموضوعي ويستحق القراءة كمقدمة لمواضيع شتى تعرض لها قد يكون عيب الكتاب الوحيد هو اختزاله كم احس بمدى الجهل الذى نحن فيه وكم الاخطاء التى نعيدها بعد كل ثورة ولا نتعلم وكم ننساق نحو المعارك الحزبية فى وجود نظام اعلى مسيطر مما يفقد العملية الانتخابية والنيابية معناها لقد مثل القصر والاحتلال السلطة العليا فى البلاد وكان دور الاحزاب هو مجرد تبادل الادوار وكان السراى والاحتلال يستغلون الاحزاب لتحقيق مصالحهما كما كانت االفترة التى اعقبت ثورة يناير اذ انشغل الجميع بالانتخابات بينما السلط الحقيقية فى يد المجلس العسكرى وها قد دفعنا جميعا الثمن tuhdhaudhudhuhuhfwuhnjsnuwunvruwıfjvwuefhuhfuwuhuıwhıhwıufhwıufhufhfuwıfhufhhuwhfuhuhufhweufhuwehwfuhfuhwuıhfuıhuwhuhhhsdhfuıefhueıfhıuweh